ما يخرج اهل المدينة من المدينة المنورة ومتى يقع ذلك وهل هو مرتين؟

“وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ   عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ ، قَالَ : ” أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَمَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا قَدْ سَأَلْتُهُ ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْ الْمَدِينَةِ ” ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ”.

سيخرجون بعد ان تؤسس الخلافة في الارض المقدسة عام 1446هـ فيعم الرخاء والامن والسلام وتعمر تلك البلاد اعظم عمران فسترى القصور البيضاء تناطح السحاب في الشام ويعمر المسجد الاقصى عمرانا عظيما ويتصل العمران في بلاد الشام ويزرع من الشجر ما لم يزرع في زمان نوح.

فيخرج اهل المدينة واهل مكة منها مهاجرين الى بلاد الشام حيث السعة والرخاء والامن والامان وحيث مقر الخلافة وعاصمتها وشوقا الى المسجد الاقصى، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، فبعد 14 سنة من فتح بيت المقدس اي عام 1460هـ، يموت الخليفة عبد الله في القدس ثم يتولى ابنه الملقب بالجابر.

وبعد ثلاث سنوات يتحرك الحسيني من ايران بعد ان يقتل اميرها ابن اخ عبد الله الثاني وتبدأ فتنة السراء “دخنها من تحت قدمي رجل من اهل بيتي يزعم انه مني وليس مني انما اوليائي المتقين” فيخرج هذا الحسيني العلج برأيات سود بأثنا عشرة رأيه (من الشيعة الايرانيين والعرب) يدعو للحسين(الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه) وهو ابعد الناس عن الحسين فلا يمر على قرية إلا قتل رجالها وسبى نسائها ولا يمر على مدينة الا هدها على أهلها ويخرج بخروجه رجل من العراق من بني مخزوم وتقع فتنة السراء.

فيضطر الجابر ابن عبد الله الثاني لحربه فتقع المعارك بينهما لكن الجابر لا يستطيع الوقوف في وجهه فيتراجع بالجيش الاردني الى الجوف وفي هذه الفترة خلال خمس سنوات ينشر الفساد والفسق والفجور في الارض حتى انه يدخل ابنته عارية الى المسجد الاموي ويخيف العلماء ويلاحق الهاشميين وكل من ينتسب الى قريش.

ويهرب محمد بن عبد الله الثاني الى خراسان مع عشر رجال الى ابن عمه عبد الله الثالث الذي يلي امارة خراسان(الطالقان-افغانستان-باكستان) فيخرج عندها عبد الله الثالث بالرأيات السود رايات الخير والصلاح وتقع الحرب بينه (عبدالله الثالث) وبين العلج الحسيني(رايات الضلال).

وتكون النتيجة ان يُهزم الحسيني ويصطلح الناس لفترة قليلة فهذا ما حذر به الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله “المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون” وهذه الفترة خلال 17 سنة بين عامي 1446هـ و1463هـ والله اعلم.

اما الخروج الثاني (لأهل المدينة) فهو عند قدوم الدجال ليدخل المدينة فانه لا يستطيع ذلك لكنه يصعد على جبل احد ثم يقول لاتباعه: “هذا القصر الابيض، هذا قصر احمد” ثم يصرخ صرخة ترجف منها المدينة ثلاث رجفات فيخرج من المدينة الى الدجال كل منافق ومنافقة فهذا يقع عام حسب اسقاطي 1501هـ اخر ايام الدجال. 

لكن هذا الخروج للمنافقين وليس للصالحين وثبت ان المنتظر(الصريخ) وهو امير هاشمي يخرج الى الدجال وهو امير المدينة المنورة من الهاشميين وهو يقينا اما انه ابن عبد الله الثالث بن علي واما احد اولاد الجابر فهو من الامراء الذين يعينهم المهدي على مكة والمدينة وبقية مدائن الخلافة فهو امير المدينة من الهاشميين.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.